قصص نجاح غيّرت حياتنا

كل رقم في إحصائياتنا يمثّل قصة إنسان حقيقي. هنا بعض هذه القصص — من مستفيدين ومتطوّعين أحدثوا فرقاً في مجتمعهم.

جارٍ تحميل القصص...

هل لديك قصة تستحق أن تُروى؟

شاركنا قصتك مع برامج الجمعية، قد تكون مصدر إلهام لشخص آخر.

شارك قصتك

كيف نوثّق قصة

لا نَنشر قصةً إلا بعد توثيقها مع صاحبها وموافقته الخطّية على نشر اسمه وصورته.

ولهذا قد تمرّ فترات لا تظهر فيها قصص جديدة. نفضّل ألّا ننشر شيئاً على أن ننشر ما لم نتحقّق منه، أو أن نضع صورة لا تخصّ المستفيد الذي تتحدّث عنه القصة. والمستفيد صاحب الحقّ في أن يقول «لا» دون أن يؤثّر ذلك في استفادته من أي برنامج.

برامج بطبيعتها لا تُروى علناً

بعض ما نعمل فيه لا يحتمل النشر أصلاً: مساعدة المقبلين على الزواج، وصيانة أجهزة التكييف للأسر المتعفّفة، ومطبخ العطا. هذه حالات تمسّ ستر الأسرة، ونحفظ خصوصية المستفيد قبل أن نطلب منه قصة. غياب القصص هنا اختيارٌ مقصود، لا نقصٌ في التوثيق.

ما الذي يجعل القصة جديرة بالنشر

أن يكون فيها تغيّرٌ يمكن التحقّق منه: باحثٌ عن عمل التحق بوظيفة بعد دورة تأهيلية، أو امرأة تحوّلت حرفتها إلى مشروع يوظّف غيرها، أو متطوّع بدأ مشاركاً وصار يقود فريقاً. نحن لا نبحث عن قصة مؤثّرة، بل عن أثرٍ حدث فعلاً ثم نروي كيف حدث.

إن كنت مستفيداً من أحد برامجنا أو متطوّعاً معنا وتودّ أن تروي تجربتك، تواصل معنا — وسنوثّقها معك، وننشرها بإذنك وحده.

عن قصص النجاح

كل قصة هنا لمستفيد أو متطوّع حقيقي من محافظة المهد، تُنشر باسمه وبإذنه. ونحرص أن تكون القصة كاملة: من أين بدأ، وما الذي قدّمته الجمعية، وأين وصل — لا لقطة مجتزأة.

وتنبع القصص من برامجنا المرخّصة: التأهيل والتدريب، ودعم الأسر المنتجة، وترميم المنازل، ورعاية كبار السن. وإن كنت مستفيداً وتودّ مشاركة قصتك، تواصل معنا.

من المستفيدين

أسر تغيّر وضعها بعد ترميم مسكنها أو تمكين مشروعها المنزلي.

من المتطوّعين

متطوّعون بدؤوا بساعات ثم صاروا قادة فرق في برامج الجمعية.

من المتدرّبين

خرّيجو الدورات التدريبية الذين وجدوا فرص عمل بعد التأهيل.

١٬٣١٠
مقعد تدريبي
٢٩٣
طلب استفادة
٣٦
متطوّع ومتطوّعة

ما الذي يتغيّر فعلاً في المهد

وراء كل قصة أعلاه مسارٌ كامل يخدم عشرات غيرها. هذا ما يعنيه كل مسار من مساراتنا، ولمن — والأرقام محسوبة لحظياً من سجلات الجمعية، لا تقديرات.

حين يتغيّر مصدر الدخل

مسار التأهيل والتدريب أطول أثراً، لأنه لا ينتهي بانتهاء الدعم. الباحث عن عمل الذي يجتاز دورة تأهيلية يحمل المهارة معه، والمرأة التي تُتقن حرفةً تُدرّ دخلاً لا تعود إلى نقطة البداية. ولهذا نقيس نجاح هذا المسار بما بعد الدورة، لا بعدد الحضور فيها.

حين يصبح البيت صالحاً للسكن

في برنامج ترميم المنازل، الأثر ملموسٌ يُرى ويُصوَّر: سقفٌ يُصلَح، أو دورة مياه تُبنى، أو تمديدات تُستبدَل. والمستفيدون فئات محدّدة — ذوو الدخل المحدود، ومستفيدو الضمان الاجتماعي، والأرامل والمطلقات — لا يدخل فيها غيرهم.

حين يصل الماء إلى قرية

مشروع سقيا المياه يستهدف ألف مستفيد من سكان القرى والمناطق النائية في المحافظة. وهو من البرامج التي يظهر أثرها فوراً وتستمرّ الحاجة إليها، فالماء ليس دعماً موسمياً.

حين تُصان الكرامة بلا ضجيج

بعض برامجنا لا تُروى قصصها علناً بطبيعتها: مساعدة المقبلين على الزواج، وصيانة أجهزة التكييف للأسر المتعفّفة، ومطبخ العطا. نحفظ خصوصية المستفيد قبل أن نطلب منه قصة، وهذا اختيارٌ مقصود لا تقصير في التوثيق.