لا نَنشر قصةً إلا بعد توثيقها مع صاحبها وموافقته الخطّية على نشر اسمه وصورته.
ولهذا قد تمرّ فترات لا تظهر فيها قصص جديدة. نفضّل ألّا ننشر شيئاً على أن ننشر ما
لم نتحقّق منه، أو أن نضع صورة لا تخصّ المستفيد الذي تتحدّث عنه القصة. والمستفيد
صاحب الحقّ في أن يقول «لا» دون أن يؤثّر ذلك في استفادته من أي برنامج.
برامج بطبيعتها لا تُروى علناً
بعض ما نعمل فيه لا يحتمل النشر أصلاً: مساعدة المقبلين على الزواج، وصيانة أجهزة
التكييف للأسر المتعفّفة، ومطبخ العطا. هذه حالات تمسّ ستر الأسرة، ونحفظ خصوصية
المستفيد قبل أن نطلب منه قصة. غياب القصص هنا اختيارٌ مقصود، لا نقصٌ في التوثيق.
ما الذي يجعل القصة جديرة بالنشر
أن يكون فيها تغيّرٌ يمكن التحقّق منه: باحثٌ عن عمل التحق بوظيفة بعد دورة تأهيلية،
أو امرأة تحوّلت حرفتها إلى مشروع يوظّف غيرها، أو متطوّع بدأ مشاركاً وصار يقود
فريقاً. نحن لا نبحث عن قصة مؤثّرة، بل عن أثرٍ حدث فعلاً ثم نروي كيف حدث.
إن كنت مستفيداً من أحد برامجنا أو متطوّعاً معنا وتودّ أن تروي تجربتك،
تواصل معنا — وسنوثّقها معك، وننشرها بإذنك وحده.